وكان فريق مونتيري باي ويل ووتش يتابع حوالي 15 من الحيتان القاتلة في اليوم الذي التقطت هذه لقطات عبر الطائرات بدون طيار التابعة لبحثهم. بدأ الحدث عندما ظهر برج مفاجئ من الهواء المكثف الناتج من ثقب تنفس الحوت الازرق لتظهر فجأة حيتان الاوركا السوداء.على الرغم من كونه أكبر بكثير من الأوركا الا ان الحوت الأزرق كان يبدو متفاجئًا لمهاجمة مثل تلك الحيتان له على هذا النحو كما كان أيضا اعضاء فريق البحث.ان الاوركا لا تهاجم الحيتان الزرقاء البالغة و لكنها تهاجم الأمهات لابعادها عن صغيرها لكي يصبح فريسة سهلة المنال.
بين ابريل و مايو تبدأ الحيتان الرمادية في الهجرة من مياهها في المكسيك الى مياه التغذية بالقرب من الاسكا. كما انها تمر بالقرب من مونتيري مع صغارها. فمن الشائع أن نرى زيادة اعداد حيتان الاوركا. وتقدر التقديرات الى ما يصل إلى 33 أوركاس في الخليج في أبريل لافتراس صغار الحيتان.في نفس المنطقة في عام 2012، لوحظ سرب من الحيتان الحدباء منعت الاوركا من التغذية على صغار الحوت الرمادي كانوا قد قتلوا للتو. ولا يمكن ذكر دوافع الحداثة بيقين مطلق، فإن الحوادث المماثلة التي لوحظت في مناطق حول العالم قد أدت بالعلماء إلى الاعتقاد بأن الحيتان قد تتصرف على نحو إريتري وحماية الحيتان الأخرى من هجمات أوركاس.عند صيد فريسة كبيرة مثل الحوت الازرق تقوم الأوركا بدائرة حول الهدف مما يجعل من الصعب على الحيوان الهروب. تستخدم الأوركا مجموعة متنوعة من الطرق للتواصل تحت الماء بما في ذلك نظام معقد من المكالمات الصوتية. قادرة على سماعها لعشرات الأميال. ترسل الحيتان القاتلة إشارة لبعضها البعض مع مكالمات متميزة وصفارات وأنها تستخدم أصوات النقر لتحديد موقع الفريسة.
ومع ذلك الأوركا صامتة تماما أثناء الصيد مما يجعل من غير الواضح كيف ان تلك الحيوانات تنسق هجماتهم. تظهر لقطات الطائرات بدون طيار الأخيرة الأوركا القادمة خلسة من الماء في نفس اللحظة فيما يبدو انه تخطيط منظم بشكل مسبق.ان تلك الحيوانات متزامنة للغاية بشكل لا يصدق حتى ان العلماء لا يعرفون كيف يمكن ان يكونوا دقيقين لهذه الدرجة.إن الهجوم على الحوت الأزرق قد يكون نوعا من الممارسة العملية، لكن أنه من الأرجح أن الأوركا كانت ببساطة تقوم بتجربة تقنية جديدة للصيد او شئ من هذا القبيل